الاسماك .. فوائدها وانواعها

Publié le par دنيا الوطن

 

 دنيا الوطن

السمك... طعم لذيذ وفوائد غذائية


ينصح اختصاصيو التغذية والأطباء بتناول السمك باعتباره «طعاماً مغذياً» يحميهم من أمراض القلب والأوعية الدموية ويحتوي على فوائد قيمة أخرى أبرزها المحافظة على التوازن الغذائي.

يندرج السمك في خانة اللحوم في الهرم الغذائي. هذا منطقي لأنه يوازي شريحة من اللحم المشوي وهي مصدر جيد للبروتينات. ويحتوي كل 100 غرام من السمك على 18 إلى 20 غراماً من البروتينات. هذا فضلاً عن قيمتة البيولوجية الكبيرة لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية، الضرورية لنمو الجسم وتجدد الخلايا.

ومن منافع السمك الأخرى أنه يحتوي على الحديد الحيوانيّ المصدر الذي يمتصه الجسم بشكل جيد. وتجدر الإشارة إلى أن النظام الغذائي الذي يعتمده الأولاد والنباتيون، والحميات الغذائية القاسية التي تتبعها بعض النساء، تفتقر في معظم الأحيان إلى الحديد. وقد ينعكس ذلك تعباً ونقصاً في المناعة أو حتى فقراً في الدم في الحالات الشديدة الخطورة

في حال كنتم لا تتناولون اللحم أبداً أو أنكم تتناولونه قليلاً لأنكم لا تحبونه، ينصحكم الاختصاصيون بتناول السمك لأنه بديل ممتاز عن اللحم

رشاقة

ليس من قبيل الصدفة أن تركز حميات غذائية متعددة على تناول كميّات كبيرة من الأسماك فهو غذاء يحتوي على القليل من الوحدات الحرارية والشحوم والدهون وغني بالبروتينات والمواد المغذية الضرورية للجسم.

في هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن كمية السعرات الحرارية الموجودة في السمك ترتبط بشكل مباشر بكمية الدهون. بيد أن الناس غالباً ما يتناولون الأسماك القليلة الدسم (التي لا تحتوي إلا على 3% من الدهون)، أو الأسماك شبه الدهنية (التي تحتوي على كمية من الدهون تتراوح بين 3 و6%) وهي لا تمدهم إلا بـ80 إلى 120 سعرة حرارية لكل 100 غرام من السمك. وحتى الأسماك الدهنية (وتحتوي في معظم الأحيان على 6 إلى 10% من الدهون) نادراً ما تحتوي على أكثر من 130 إلى 150 وحدة حرارية

وإلى جانب الحديد يحتوي السمك على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية ومنها:

-
الفوسفور وهو مكوّن أساسيّ للعظام

-
الزنك والنحاس اللذان يؤديان دوراً هاماً في نمو الجسم.

-
الكالسيوم الموجود في الحسك وفي جلد السمك.

هذا فضلاً عن العناصر الغذائية الضرورية ومنها الفلويور والسيلينيوم والكوبلت... والفيتامينات وبخاصة الفيتامين B وأبرزها الفيتامنين B2 وB12.

دهون غير مشبعة

أثبت عدد من الدراسات أن تناول الأسماك يخفّض من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وكي تنعم بفوائد السمك كافة تناول تلك الدهنية التي تأتي من البحار الباردة (كالسلمون البري والسقمري والرنكة والتونة...) مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً عوضاً عن اللحوم.

تحتوي الدهون الموجودة في هذه الأسماك على أحماض دهنية غير مشبعة تساعد الناس في مقاومة البرد وتحافظ على أغشية الخلايا كما أنها تخفّض مستوى الكولستيرول الضار وتحافظ على مستوى الجيّد منه ونجد في هذه الأسماك أيضاً أحماضاً دهنية فريدة ضرورية جداً ومنها حمض دوكوزاهيكسانويك Docohéxaénoïque DHA وحمض إيكوزابينتانويكEcosapentaénoïque EPA وتسمى أحماض الأوميغا 3 التي تحافظ على الأوعية الدموية.

وللحصول على نتائج أفضل يُنصح بالحد من تناول الأحماض الدهنية المشبعة واستبدال اللحوم بالأسماك لخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

إختاروا أسماكاً تمّ اصطيادها من البحر وليس تلك التي تتربى في المزارع لأنها تتغذى بطريقة مختلفة، حتى إن تركيبتها الدهنية غير متشابهة. فهذه الأسماك ولو احتفظت بفوائدها الغذائية الكبيرة، منافعها في صحة القلب والأوعية الدموية تبقى قليلة.

طعام خفيف

أثناء اتباع الحمية ينصح بتناول السمك كثيراً في حال كنتم ترغبون بالحفاظ على رشاقتكم. ولكن للاستفادة من منافع السمك في ما يتعلق بالحمية، يفضّل تحضيره على البخار أو في المايكروويف. فأساليب الطهي هذه تحافظ على طعم السمك اللذيذ وفوائده الغذائية.


 دنيا الوطن
أطلقت الحكومة المغربية مشروعا جديدا بدعم من البنك الدولي لمعالجة القمامة والاستفادة منها بيئيا واقتصاديا عبر استخدام طرق حديثة.

ويأمل المسؤولون أن يصبح مصنع أم عزة لمعالجة النفايات الواقع خارج العاصمة الرباط، التجربة الأولى في سلسلة من مصانع التدوير الآمنة بيئيا في أنحاء المملكة، حسب ما ذكرته إذاعة الأمم المتحدة.

وتبدأ عملية المعالجة في منشأة أم عزة، التي تستقبل 1300 طن من القمامة يوميا من 13 منطقة، بعملية فرز أولية لفصل النفايات العضوية عن البلاستيك والكرتون والمعادن والزجاج، ثم تنقل على حزام نقل كهربائي إلى الطابق الثاني حيث تجري عملية فرز يدوية أكثر دقة.

وتجمع المواد التي يمكن إعادة تدويرها في أكياس بغرض بيعها لشركات تعيد استخدامها، في حين يتم التخلص من النفايات العضوية في أماكن معدة لذلك.

ونقلت إذاعة الأمم المتحدة عن مهدي شلبي المسؤول في وزارة البيئة قوله "بحلول عام 2014 سيتم تأهيل جميع مقالب القمامة لتصبح مغطاة ومغلقة، وبحلول عام 2020 ستوجد مصانع للنفايات الصلبة في جميع المراكز الحضرية، وتعد تلك الجهود خطوة كبيرة على مسار حماية البيئة."

وعن أهمية مصنع أم عزة صرح جيرار برينان مدير المشروع لإذاعة الأمم المتحدة بأن "الموقع هو منشأة لمعالجة النفايات تحترم البيئة ولا ينتج عنها أي تلوث من خلال منع تسرب النفايات السائلة إلى التربة ومعالجتها بالطريقة التي تعرف باسم التناضح العكسي."

وإلى جانب الفوائد البيئية الناتجة عن مصنع تدوير النفايات، يتم توفير فرص عمل لجامعي القمامة.

وتتراوح كميات القمامة في المغرب بين خمسة إلى ستة ملايين طن سنويا، ويثير التخلص من النفايات في المناطق المحيطة بالمدن الكبرى قلقا بالغا لدى العاملين والناشطين في مجال البيئة.

 


Publicité

Publié dans Santé

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article