عقليات المخزن القديم لازالت في كراسي المسؤولية

Publié le par ابراهيم الوهابي

 

تعتبر مدينة بودنيب من أكثر مدن إقليم الرشيدية تهميشا وترجع الساكنة ذلك لأسباب سياسية ربما لعلاقة محمد أفقير بالمدينة. ففي الوقت التي تنتظر فيه الساكنة جبرا لأضرارها، تزداد وضعيتهم تهميشا خاصة الشباب منهم. فكثيرا ما يتم المجيء بموظفين استفادوا من التوظيف المباشر من أقاليم أخرى وتهميش الشباب المحلي. وللاستفسار عن هذه التوظيفات قامت بعض المعطلات بزيارة مكتب باشا المدينة لتفاجأن بتصرفاته المستفزة حيث قام بإهانة المعطلات بتعابير لا تليق بمسؤول مهمته الحفاظ على الأمن وليس تأجيجه.

وبمجرد تسرب الخبر إلى معطلي المدينة؛ تم تشكيل لجنة تحضيرية في أفق تأسيس جمعية يطالبون من خلالها بحقهم في الشغل وكخطوة اولى الرد على تصرف الباشا هدا الأخير فضل الهروب من المدينة يوم الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الشباب المعطل والتي عرفت نجاحا غير مسبوق ردد المحتجون خلالها شعارات منددة بالسياسة الحكومية في مجال التشغيل وعبروا  عن استعدادهم الدخول في معاركة  نوعية لانتزاع حقهم في الشغل كما ندد المحتجون بافتراءات الباشا حول التوظيفات الأخيرة، الشيء الذي يستوجب فتح تحقيق نزيه في الموضوع .وعمد هذا المسؤول الذي يكن عداءا غير مبرر لساكنة المدينة، بمحاولة الزج بمجموعة من الفاعلين الجمعويين في قضايا مفبركة لأجل سجنهم ثبت في الأخير انه ملف وهمي. هذا في الوقت الذي تعرف فيه المدينة بعض الانحرافات في صفوف الشباب –سرقة-مخدرات.....-والسبب واضح كل الوضوح ويتعلق الأمر بانسداد الأفق، التهميش والإقصاء الاجتماعي.

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article