رحل شاعر القضية وبقيت القضية
رحل شاعر القضية وبقيت القضية
سا مشي هذا الطريق الى اخري ...الى اخره
هل قدر الفلسطيني ان يعود لوطنه بعد موته...كان ابو عمار -فرنسا والان دور درويش - امريكا التي وصفها بالطاعون.
لا تضعوا على قبري البنفسج
وكانني قد مت قبل الان...
اعرف هذه الرؤيا واعرف انني
امضي الى ما لست اعرف
ربما ما زلت حيا في مكان ما واعرف
ما اريد
ايها الموت انتظرني خارج الارض انتظرني في بلادك ريثما انهي حديثا
عابرا مع ما تبقى من حياتي
قرب خيمتك انتظرني ريثما انهي قراءة طرفة بن العبد.يغريني الوجوديون باستنزاف كل هنيهة حرية وعدالة ونبيذ الهة
فيا موت انتظرني ريثماانهي تدابير الجنازة في الربيع الهش
حيث ولدت حيث سامنع الخطباء من تكرار ما قالوا عن البلد الحزين
وعن صمود التين والزيتون في وجه
الزمان وجيشه ساقول=صبوني بحرف النون حيث تعب روحي
سورة الرحمان في القران. وامشوا
صامتين معي على خطوات اجدادي
ووقع الناي ازلي. ولاتضعوا على قبري البنفسج فهو زهر المحبطين يذكر الموتى بموت الحب قبل اوانه........
ايها الموت انتظر حتى اعد
حقيبتي =فرشاة اسناني وصابوني
وماكنة الحلاقة والكلونيا والثياب
جدارية /درويش
على هذه الارض ما يستحق الحياة
قال فيه عبد الرحمان الابنودي...بعده الفراغ
كان كالناسك الذي عاش معتزلا الحياة داخل قصيدته فلا زوجة ولا ابناء زوجته هي القصيدة وابناؤه هم دواوينه ولا وظيفة سياسية رغم انه عرضت عليه عشرات المناصب.اتصل بي في زيارته الاخيرة لامريكا وقال لي انهم مزقوه من قبل مرتين وانه يفضل ان يموت مثل اي فلسطيني فقير.