القدس.. تعيش أجواء العزل والتنكيل بسكانها

Publié le par amad press

مع بدء العام الدراسي وشهر رمضان المبارك::

القدس.. تعيش أجواء العزل والتنكيل بسكانها

أمد / ديالا جويحان/ تعيش مدينة القدس عشية بدء العام الدراسي ومع أول أيام شهر رمضان المبارك أجواء العزلة والتنكيل بسكانها العرب والمسلمين المقدسيين نتيجة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي حيث عمليات التهويد تسير بوتيرة متسارعة لترى جدران الضم والتوسع العنصري أحاط بها من كل جانب إضافة إلى إقامة شبكات ضخمة من الأسلاك الشائكة والمكهربة ومئات كاميرات المراقبة فوق مقاطع جدار الفصل العنصري الذي يقطع أوصال القرى الفلسطينية. وتتزامن إقبال افتتاح العام الدراسي مع حلول الشهر الفضيلة، مما شكل عبئا كبيرا على الأسرة المقدسيّة، التي لا تستطيع تأجيل مصروفات السنة الدراسية لكنها قد تتحمل عدم توفير مؤن رمضان.

 

 

ورغم كل إجراءات الاحتلال، يحاول الفلسطينيون في مدينة القدس، على وجه الخصوص، القيام بطقوسهم في هذه المناسبة الكريمة والعظيمة، وألبسوا طُرقاتها وشوارعها وأزقتها وأبوابها التاريخية المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك أجمل الحُلل وزيّنوها بالاضاءات والأنوار والفوانيس الرمضانية ليؤكدوا أن القدس، بمقدساتها وأسوارها وكل شيء فيها، ستحافظ على هويتها ووجهها العربي الإسلامي أما أسواق القدس العتيقة: باب خان الزيت، العطارين، اللحامين، الدباغة، باب السلسلة، القطانين، الواد، النصارى، فكلها تستعد بطريقتها الخاصة لهذا الشهر الفضيل، فأحبال الزينة في كل مكان، وقطايف رمضان بالجوز والجبن هي سلعة البيع الرئيسية في عشرات المحلات والمطاعم، فضلاً عن 'البرازق' والكعك المقدسي بالسمسم، والخروب واللوز والتمر الهندي وغيرها من المواد المحببة التي تشتهر بها أسواق القدس في شهر رمضان الكريم.

 

وقالت المواطنة أم خالد  أم لستة أولاد لـ مراسلتنا في القدس المحتله، أثناء تجوالها داخل أسواق البلدة القديمة للانتهاء من اشتراء القرطاسية والملابس لأولادها، ان الأوضاع الاقتصادية صعبة جدا داخل مدينة القدس، وخاصة في ارتفاع الأسعار، والمدخول لا يكفي ولا يوازي بين بداية العام الدراسي ومع ابتداء شهر رمضان المبارك.

 

وأضاف صاحب محل تجاري، بالقول :' قبل أن أكون صاحب محل أبيع فيه لوازم مدرسيه أنا أب لااربع أطفال واشعر ما يشعر به المواطن المقدسي من قلة المدخول، وأحاول قدر المستطاع أن اخفف من الأسعار حتى تستطيع الطبقات المختلفة من أن تشتري وتغطي احتياجات المدارس.

 

وقال المواطن سمير:' أن مدينة القدس تبتعد عنها أجواء شهر رمضان بانقطاع أهل الضفة والقطاع عنها بسبب الحواجز المفروضة  ، وتحيا بزيارة فلسطينيو 48 التي يتم نقلهم عبر حافلات 'مسيرة البيارق' إلى القدس والمسجد الأقصى المبارك يوميا على مدار العام لتنشيط الحركة الاقتصادية  بداخل المدينة المقدسة.

 

وقال صاحب قطايف:' أننا ننتظر شهر رمضان لبيع قطايف رمضان بفارغ الصبر لأنها السلعة الرئيسية  والمحببة  والتي تشتهر بها أسواق المدينة ، وينتظرها المواطنين ويكون الإقبال عليها من أول أيام رمضان حتى آخر يوم بشهر الفضيل'.

 

في نفس السياق ناشدت الهيئة الإعلامية العالمية  للدفاع عن القدس كافة الفضائيات العربية والإسلامية ببذل الجهود الإعلامية لنقل شعائر صلاة التراويح وخطبة الجمعة من المسجد الاقصي المبارك خلال شهر رمضان المبارك .

 

وأضافت الهيئة تأتى هذه الخطوة  للفت أنظار وقلوب الشعوب العربية والإسلامية إلى ما ترتكبه إسرائيل  من سياسات ومخططات مدروسة ومحبوكة لتهويد المدينة المقدسة'.

 

وأشارت الهيئة إلى أنها تقوم حاليا بتنسيق الجهود الإعلامية الهادفة لخدمة المدينة المقدسة من خلال تسليط الأضواء على قضاياها وما يعانيه أهلها من ظلم الاحتلال الإسرائيلي , داعية كافة الأمة العربية والإسلامية لنصرة المدينة.

Publicité

Publié dans Actualité

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article