وفقدت يا وطني البكارة ..
نزار قباني
ــــــــــــــــــــــــــــتت
وفقدت يا وطني البكارة ..
لم يكترث احدٌ وسجُلت الجريمة ضد مجهولٍ.. وأرخيت الستارة
نسيت قبائلنا اضافرها .. تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها
تحولت الخيول إلى حجارة
مازال يكتب شعره العذري قيس .. واليهود تسربو لـ فراش ليلى العامرية
حتى كلاب الحي لم تنبح .. ولم تطلق على الزاني رصاصة بندقية
لا يسلم الشرف الرفيع ..
ونحن ضاجعنا الغزاة 3 مرات .. وضيعنا العفاف 3 مرات وشيعنا المرأة للمراسم والطقوس العسكرية
لا يسلم الشرف الرفيع .. ونحن غيرنا شهادتنا وأنكرنا علاقتنا واحرقنا ملفات القضية ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هو يتحدث والرصاص لازال قائما .. واغتصاب المدن قد كثر ..
والاحتلال بدا يغزو أفكارنا بعد غزوه أوطاننا .. نحن عرب
وجسدنا واحد ووطننا واحد
لم يعد الأمر كما توقعنا
ولم تعد الأمور كما عهدناها
وجسدنا واحد ووطننا واحد
لم يعد الأمر كما توقعنا
ولم تعد الأمور كما عهدناها
الى متى
الى متى
الى متى
الى متى
الى متى
هل نناشد بالقومية العربية
أم نبقى نطالب الدول العظمى لإصلاح أمورنا
أم نبقى نطالب الدول العظمى لإصلاح أمورنا
إلى متى ؟؟
Publicité