تشييع جنازة حارس الأمن الذي قتل على أيدي انفصاليي "البوليساريو".
مراكش 3 – 3 – 2008 - شيعت بعد صلاة عصر اليوم الاثنينبمقبرة بوعكاز بمراكش جنازة حارس الأمن عبد العزيز المسكي الذي قتل بوحشية على أيديانفصاليي "البوليساريو" بطانطان، وذلك بحضور المدير العام للأمن الوطني السيدالشرقي اضريس. وقد أقيمت مراسم تشييع جنازة الفقيد في جو من الخشوع ، وذلك بحضور عامل عمالة إقليم الحوز السيد بوشعيب المتوكل، ومسؤولين سامين بمختلف مصالح الامن، وممثلي السلطات المحلية، وأفراد أسرة الفقيد، وممثلي المجتمع المدني.
وبعد صلاة الجنازة ، قدم الحضور تعازيهم لأفراد أسرة الفقيد ، داعين العلي القدير أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وكان الفقيد (35 عاما) قد تعرض لاعتداء وحشي على يد انفصاليي "البوليساريو " الثلاثاء الماضي بطانطان. وقد أصيب بجروح على مستوى الرأس ليتم نقله الى أحد مستشفيات مدينة مراكش حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه. وقد تم اعتقال ستة أشخاص في إطار التحقيق في هذه القضية، في حين يوجد شخص سابع في حالة فرار.
وأوضح والي الأمن بالعيون السيد بوشعيب الرميل في تصريح للصحافة بهذه المناسبة الاليمة، أن الفقيد قد مات شهيدا وهو بصدد القيام بواجبه الوطني .
وبعد أن أشار الى الرعاية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أسرة الامن الوطني، قال السيد الرميل "إن العدالة ستقول كلمتها في هذا الموضوع".
وقال زملاء للفقيد في تصريحات لوكالة المغرب العربي للانباء إن الفقيد الذي التحق بالأمن الوطني سنة2001 ضمن مجموعة التدخل السريع،كان معروفا بتفانيه واستقامته وانضباطه وكان يحظى بتقدير زملائه في العمل وساكنة مدينة طانطان ، مشيرين الى أن فقدان عبد العزيز المسكي ، أثار غضبا واستنكارا في صفوف معارفه .
وكان عبد العزيز مسكي، المزداد في مراكش، والحاصل على الاجازة في الحقوق، يعمل ضمن مجموعة التدخل السريع.
وكالة المغرب العربي للأنباء
وكالة المغرب العربي للأنباء
Publicité