شوفوا المغرب الجديد
بيان للرأي العام الوطني و الدولي حول المنع التعسفي للوقفة الاحتجاجية
لجنة المتابعة الوطنية لتنسيقيات مناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية:
تلبية لدعوة مجلس التنسيق الوطني و لجنة المتابعة الوطنية لتنسيقيات مناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية حضر ممثلو التنسيقيات المحلية و مناضلات ومناضلو العديد من الإطارات السياسية و النقابية و الجمعوية و المواطنات و المواطنون لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية الوطنية المقررة يومه السبت 12 أبريل 2008 على الساعة الخامسة و النصف مساء أما م مقر البرلمان للاحتجاج على الزيادات المهولة في أسعار المواد الأساسية و الإجهاز على الخدمات العمومية .
و قبل موعد الوقفة الاحتجاجية أي في تمام الساعة الثانية و النصف تم تطويق مكان الوقفة الاحتجاجية بأجهزة القمع السرية و العلنية و كذا نشر سيارات السيمي و القوات المساعدة في جميع المنافذ المؤدية إلى مقر البرلمان، حيث بدأت قوات السيمي و القوات المساعدة في منع المواطنات و المواطنين وعموم الجماهير الشعبية من الالتحاق بمكان الوقفة أو الشارع المقابل له. و قد تدخلت قوات القمع بعنف مستعملة الضرب و الدفع في حق المواطنات و المواطنين و الصحفيين و الصحفيات الذين حضروا لتغطية الوقفة ، كما تم نزع اللافتات و مكبر الصوت ، وسجلت إصابات في صفوف الحاضرين و بعض المواطنين المتواجدين في الشارع. ونتيجة هذا التدخل الوحشي تحولت الوقفة إلى مظاهرات و وقفات في شوارع محمد الخامس، علال بن عبدا لله، مولاي يوسف و مختلف الممرات المؤدية لمقر البرلمان رغم القمع و المطاردات الوحشية.
و إذ تدين لجنة المتابعة الوطنية هذا التدخل القمعي و المنع اللاشرعي و اللاقانوني للوقفة و مصادرة الحق في الاحتجاج الذي يفضح زيف الشعارات المرفوعة حو ل الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد .
فإنها تهيب بجميع التنسيقيات المحلية و القوى التقدمية و الديمقراطية و عموم المواطنات و المواطنين إلى المزيد من التعبئة و الانخراط الفعال و المكثف من أجل إنجاح الوقفات الاحتجاجية و الأشكال النضالية المقرر تنظيمها يوم 17 أبريل 2008 بمختلف مناطق المغرب.
لجنة المتابعة الوطنية لتنسيقيات
مناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية
الرباط في: 12 أبريل