البوليس ومحاين السربيس
"البوليس ومحاين السربيس "بولاية أمن وجدة " ومطار وجدة أنجاد في واجهة التأشيرات المزورة بحرفية عالية
مباشرة بعد زيارة الخير والنماء لصاحب الجلالة حفظه الله في مدينة وجدة،تمت معاقبة أربعة عناصر أمنية (رقيبين ورقيب رئيس وضابط) بسبب أخطاء مهنية،وتم إرسالهم للمعهد الملكي للشرطة لإعادة تكوينهم،حسب ما أفادنا به مصدر أمني مسؤول.. وهو الأمر- يضيف مصدرنا – الذي دفع المدير العام للأمن الوطني لإعلان غضبه الشديد على والي أمن وجدة..
من جهة أخرى،علمنا أن ضابطا أمنيا يكون قد توصل عبر"صدفة غريبة" أو "مكر الصدف" إلى إيصال رسالة لأحد المسؤولين الأمنيين الكبار وصفت بالمهمة والخطيرة،لما تحتويه من جرد مفصل ودقيق للكثير من الخروقات والتجاوزات الأمنية بالجهة الشرقية،مع لائحة لأسماء العديد من المسؤولين وممتلكاتهم وممتلكات بعض أفراد عائلاتهم داخل الجهة وخارجها... وسنعمل على نشر الرسالة التي نسعى رفقة بعض الزملاء والزميلات للحصول على نسخة منها..
وأفادتنا مصادر أمنية مسؤولة بولاية الأمن،أن المحسوبية والزبونية أضحت السمة البارزة في القرارات اليومية للمسؤول الأول،حيث تم تنقيل رجل أمن من مطار وجدة أنجاد إلى المركز الحدودي زوج بغال،بعد إرجاع السلطات الفرنسية لمواطن مغربي حاول الدخول لأراضيها عبر تأشيرة مزورة،هذه الأخيرة التي شك فيها ولم يختمها ذلك الشرطي إلا بعد أن استشار رئيسه،وكذلك تم نقل شرطي آخر وبنفس التهمة في حالة مشابهة إلى الدائرة الأمنية الرابعة،وأخر تم نقله لمحطة القطار في حالة أخرى مشابهة.. بينما تكون تلك التأشيرات مزورة بطريقة احترافية عالية لا يمكن ضبطها بالعين المجردة،بل لم تفلح حتى السلطات الفرنسية المجهزة بأحدث الوسائل الحديثة في كشف عملية التزوير،حيث ألقت القبض في إحدى الحالات الثلاثة المذكورة أعلاه على شاب يحمل تأشيرة مزورة بينما مرت شقيقته بتأشيرة مزورة.. ولحد الآن لم تحاول السلطات الأمنية بوجدة الكشف عن الشبكة التي تزور تلك التأشيرات ربما لغرض في نفس بلحفيظ.
ويضيف مصدرنا بأن شرطيا آخر تم توقيفه أسبوعين عن العمل بعد اكتشاف فرنسا لتأشيرة مزورة ختمت بمطار وجدة أنجاد من طرفه،لكن عوض نقله على غرار زملائه تم الإحتفاظ به في المطار بعد سلسلة من التدخلات لدى ولاية الأمن،مما أجج غضب رجال الأمن على واليهم وطريقة تدبيره وتسييره لشؤونهم المهنية،ويدور الحديث بينهم حول طريقة جديدة للإحتجاج على حكرتهم وعدم المساوات بينهم حتى في العقوبات.. أما ماوقع لهم في مهرجان الراي فذلك حديث آخر.
عبدالرحيم باريج